السيد محمد باقر الموسوي

159

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقال لهم : ما هو بساحر ولا كذّاب . ثمّ قال : يا معشر بني سليم ! أنّ إله محمّد صلّى اللّه عليه وآله خير إله ، وأنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله خير نبيّ ، أتيته جائعا فأطعمني ، وعاريا فكساني ، وراجلا فحملني . ثمّ شرح لهم قصّة الضبّ مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ قال : يا معاشر بني سليم ! أسلموا تسلموا من النار . فأسلم في ذلك اليوم أربعة آلاف رجل ، وهم أصحاب الرايات الخضر ، وهم حول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . أقول : وجدت الحديث في كتاب قديم من مؤلّفات العامّة ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن عليّ الطرشيشي - ببغداد سنة أربع وثمانين وأربع مائة - قال : حدّثتنا كريمة بنت أحمد بن محمّد بن حاتم المروزي بمكّة حرسها اللّه بقرائتها علينا في المسجد الحرام في ذي الحجّة سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة ؛ قالت : أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه - بسرخس - قال : حدّثنا معاذ بن يوسف الجرجانيّ ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن غالب ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن مجالد ، عن ابن عبّاس ( مثله ) . « 1 » 2586 / 11 - مصباح الأنوار : عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : أقبلت فاطمة عليها السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فعرف في وجهها الخمص . - قال : يعني الجوع - فقال لها : يا بنيّة ! هاهنا . فأجلسها على فخذه الأيمن ، فقالت : يا أبتاه ! إنّي جائعة . فرفع يديه إلى السّماء فقال : اللهمّ رافع الوضعة ، ومشبع الجاعة ، اشبع فاطمة بنت نبيّك .

--> ( 1 ) البحار : 43 / 69 - 74 ح 61 . أقول : ذكر الخبر في العوالم : 11 / 165 - 171 ، عن المناقب لابن شهرآشوب ، وقال في الهامش : ورواه في مقتل الحسين عليه السّلام : 1 / 71 ، وفي نزهة المجالس : 1 / 224 ، عنه الإحقاق : 10 / 318 .